الشيخ حميد الأحمر: إغلاق المسجد الأقصى في رمضان محاولة لفرض واقع جديد في القدس . 

الرئيسية  /  أخبار الشيخ حميد

الشيخ حميد الأحمر: إغلاق المسجد الأقصى في رمضان محاولة لفرض واقع جديد في القدس . 
الساعة : 04:57
17 مارس 2026

شارك رئيس رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين الشيخ حميد بن عبدالله الأحمر، 
يوم الاثنين الموافق 16/3/2026
في ندوة برلمانية نظمتها الرابطة بعنوان "إغلاق المسجد الأقصى في رمضان: الأبعاد السياسية والقانونية والتداعيات" ، وبمشاركة عدد من رؤساء لجان فلسطين في البرلمانات العربية والإسلامية.

وأدار الندوة الأمين العام للرابطة الدكتور محمد مكرم بلعاوي، بمشاركة كل من رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني النائب سليمان السعود، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني عباس زكي، ومساعد الرئيس المكلف بالتصرف العام في مجلس النواب التونسي النائب الفاضل بنتركية، ورئيس لجنة فلسطين في البرلمان الماليزي النائب سيد إبراهيم، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الباكستاني السيناتور مشاهد حسين، والنائب الموريتاني المرتضى ولد اطفيل، ورئيس لجنة التعاون البرلماني الدولي في مجلس نواب جمهورية إندونيسيا النائب شهرول عيدي مآزات، ورئيس لجنة الصداقة الفلسطينية التركية النائب حسن توران، إضافة إلى المستشار البرلماني المغربي خالد السطي.

وخلال الندوة، أكد الشيخ حميد الأحمر أن إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال شهر رمضان ومنعهم من أداء صلاتي الجمعة والتراويح والاعتكاف يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة، ويكشف عن إصرار الاحتلال على فرض واقع جديد في القدس يتجاوز القوانين والمواثيق الدولية.

وأشار إلى أن ما يجري في القدس يؤكد أن الاحتلال يستغل انشغال العالم بالأزمات الدولية، وخاصة التطورات المرتبطة بالحرب على إيران، لتمرير سياساته في المسجد الأقصى، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً من البرلمانات والحكومات حول العالم لوقف هذه الانتهاكات.

وأضاف أن تمادي الاحتلال في اعتداءاته على مدينة القدس والشعب الفلسطيني، ولا سيما إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء شعائرهم في شهر رمضان، يعود في جانب كبير منه إلى إدراكه غياب عقوبات حقيقية أو ردود فعل دولية رادعة تجاه هذه الانتهاكات المتكررة.

ولفت إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى وتهيئة الظروف لفرض مخططات التقسيم الزماني والمكاني.

وأكد رئيس الرابطة أن البرلمانات في العالم مطالبة بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والتحرك عبر القنوات الدبلوماسية والبرلمانية للضغط من أجل ضمان حرية العبادة في المسجد الأقصى ووقف الاعتداءات المتكررة عليه.

كما شدد على دعم الرابطة الكامل للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وللدور الذي تقوم به دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية في حماية المسجد الأقصى والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

وأشار الأحمر إلى أن الرابطة تعمل على توحيد الجهود البرلمانية الدولية للدفاع عن القدس، داعياً إلى إطلاق يوم عالمي لحماية المسجد الأقصى، إضافة إلى مبادرة يوم برلماني عالمي للقدس لتعزيز التنسيق بين البرلمانات حول العالم.

وختم بالتأكيد أن حماية المسجد الأقصى ليست مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، بل مسؤولية الأمة الإسلامية وأحرار العالم كافة، ما يتطلب تحركاً سياسياً وبرلمانياً فاعلاً يضع حداً لهذه الانتهاكات ويحمي مقدسات القدس.